السيد حيدر الآملي
30
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
بأرض فلاة لا نهاية لها ، وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة » . « 16 »
--> ( 16 ) قوله : ما السّماوات السبع . رواه الصدوق في « الخصال » ج 2 ، ص 524 ، أبواب العشرين وما فوقه الحديث 13 ، رواه أيضا في « معاني الأخبار » باب معنى تحيّة المسجد ، الحديث 1 ، ص 333 ، عنهما « بحار الأنوار » ج 58 ص 5 ، الحديث 1 . وأخرجه السيوطي في « الدرّ المنثور » ج 1 ص 328 في تفسير آية الكرسي وروى الكليني في « الرّوضة من الكافي » ج 8 ص 153 الحديث 143 بإسناده عن الصادق عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : « إنّ هذه الأرض بمن عليها عند الّتي تحتها لحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، وهاتان بمن فيهما ومن عليهما عند الّتي تحتها كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، والثالثة حتّى انتهى إلى اسابعة ، وتلا هذه الآية : خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ الطلاق : 12 ، والسبع الأرضين بمن فيهنّ ومن عليهنّ على ظهر الديك كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، والديك له جناحان جناح في المشرق وجناح في المغرب ورجلاه في التخوم والسبع والدّيك بمن فيه ومن عليه على الصّخرة كحلقة ملقاة في فلاة قيّ والصخرة بمن فيها ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة ملقاة في فلاة قيّ والسبع والدّيك والصخرة والحوت بمن فيه ومن عليه على البحر المظلم كحلقة ملقاة في فلاة قيّ والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم على الهواء الذّاهب كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ، والسبع والدّيك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء على الثرى كحلقة ملقاة في فلاة قيّ ثمّ تلا هذه الآية لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى . -